تعاون مصري أردني لحماية الحيوانات البرية من الإنقراض بالفيوم - AARC مصر

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعاون مصري أردني لحماية الحيوانات البرية من الإنقراض بالفيوم - AARC مصر, اليوم السبت 1 يونيو 2024 12:29 مساءً

ي، وتوفير فرص عمل لأبناء الفيوم  ، كما يعد المشروع توأمة حقيقية مع محمية المأوى بالأردن ليتم تبادل الخبرات في هذا المجال ، خاصة أن المملكة الأردنية لها تاريخ طويل في كيفية إدارة المحميات الطبيعية ، وتم وضع التصميم الأولي للمشروع وأهدافه ومراحلة بالإضافة إلى القيام بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي للمشروع، ودراسة تحقيق التوازن المائي ببحيرة قارون بالإضافة إلى توفير المشروع تجربة سياحية ترفيهية متكاملة للزوار تتضمن أنشطة سياحية رائدة كالبالون الذي يوفر فرصة للزوار لمشاهدة المحمية والحيوانات بالإضافة إلى مراكز للزوار ونزل بييئة علاوة على دور المشروع في إعادة إحياء الحياة البرية والنباتية بالمنطقة ليكون المشروع صورة بيئية اقتصادية ثقافية متكاملة.

 

الدكتور عاطف محمد كامل الخبير الدولي للحياة البرية ووكيل طب بيطري عين شمس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان بالكلية ـ أكد أن المشروع متكامل ويهدف توفير الرعاية اللازمة للحيوانات البرية المصرية  المهددة بالإنقراض، من خلال التوأمة مع محمية المأوى بالأردن وبالتعاون مع مؤسسة الأميرة عالية حيث تم توقيع بروتوكول رباعي بين وزارة البيئة ومحافظة الفيوم ومؤسسة الأميرة عالية ومؤسسة (Four Paws International)  العالمية لإنشاء ملاذ آمن للحياة البرية بمحمية وادي الريان بالفيوم ، ويشتمل المشروع على مرفق متكامل لعلاج الحيوانات ، بتوفيرالتدريب الأساسي للأطباء البيطريين والطلاب الممارسين للعمل بالملاذ الآمن، لرعاية الحيوانات البرية وكيفية التعامل معها، بما يسهم في فتح مجالات جديدة للعمل محليًا وإقليميًا

ويشتمل المشروع أيضاً، على توفير مساكن للحيوانات التي تعرضت للإيذاء وتم إنقاذها ، هذا بالإضافة لوجود برامج لتشجيع السياح المحليين والدوليين لزيارة الملاذ الآمن، ووضع برنامج تثقيفى للأطفال والكبار.

وأضاف كامل أن المشروع يساهم في إعادة التدوير بمحمية وادى الريان بما يرتقي بالبيئة ويخلق فرص عمل جديدة للسكان المحليين ، لافتاً إلى أنه تم الإنتهاء من الدراسة الأولية للمشروع  مع الإعداد لوضع حجر الأساس للمشروع مع بداية العام القادم بالمرحلة الأولي ، بتكلفة تصل لمليار جنية مصري ، كما المشروع قائم على دراسات تقييم الأثر البيئي والتوازن المائي لبحيرة قارون ، وتوفير فرص عمل خضراء، ويعزز مصادر الدخل للمجتمعات المحلية وتنميتها اجتماعيًا واقتصاديًا.

ونوه رئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان بكلية طب البيطري بجامعة عين شمس إلى أن المرحلة الأولى تتضمن حماية الحيوانات المصرية وإكثارها وخاصة حيوان المها ،و إنشاء عدد 10 نزل بيئية وتوفير مظلة نباتية من الأشجار للحيوانات مع مشاركة المجتمع المحلي بكافة مراحل المشروع باعتبارهم أعمدة أساسية وجزء رئيسي من أي عمل بيئي بالمحميات ، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن 3 مراحل مختلفة و واعتماده على الطاقة الصديقة للبيئة ممثلة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ودوره في تنمية محميات الفيوم والحفاظ على الحياة البرية والتنوع البيولوجي ، كما يوفر المشروع فرصًا لبناء القدرات والكوادر المصرية من الأطباء البيطريين والعاملين بالمحمية بالتعاون مع مؤسسة الأميرة عالية والجانب الألماني، ويساهم في رفع مركز مصر عالميًا مع المنظمات الدولية في حماية الحيوان من خلال توفير فرص لإعادة التأهيل والمعالجة للحيوانات البرية وإعادتها للطبيعة  .

وأنهى د. عاطف كلامه قائلاً إن مشروع الملاذ الآمن ، يشتمل أيضاً  على توفير مسكن للحيوانات التي تعرضت للإيذاء وتم إنقاذها، وبرامج لتشجيع السياح المحليين والدوليين لزيارة الملاذ الآمن، ووضع برنامج تثقيفي للأطفال والكبار، فضلًا عن إقامة مشروع لإعادة التدوير بمحمية وادي الريان، بما يرتقي بالبيئة ويخلق فرص عمل جديدة للسكان المحليين  ، كما أن مشروع الملاذ الآمن يعد توأمة مع محمية المأوى بالأردن ليتم تبادل الخبرات في هذا المجال، فهو فرصة حقيقة، خاصة أن المملكة الأردنية لها تاريخ طويل في كيفية إدارة المحميات الطبيعية أي كان نوعها بمشاركة القطاع الخاص والذي يمثله مؤسسة four paws والتي تعد واحدة من أفضل المؤسسات العاملة في هذا المجال عالميا، لافتة إلى أن أهم ما يميز المشروع أنه يعمل على توفير فرص عمل خضراء لأهالي الفيوم وزيادة فرص الجذب السياحي لمحافظة الفيوم سواء المحلية أو العالمية على صحة الحيوان، على غرار المعمول به في عدد من دول العالم ومنها دولة الأردن الشقيق.

 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق